Showing posts with label فلسطين. Show all posts
Showing posts with label فلسطين. Show all posts

ويكيليكس: محافظ البنك المركزي الاسرائيلي طلب من واشنطن التدخل لمنع انهيار النظام المصرفي في غزة

أظهرت برقية دبلوماسية أميركية سرية مسربة إلى موقع «ويكيليكس» أن محافظ البنك المركزي الإسرائيلي، ستانلي فيشر، طلب من القائم بأعمال السفير الأميركي في تل أبيب لويس مورانو، أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاًعلى صناع القرار الإسرائيليين، من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني في قطاع غزة.

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن البرقية أرسلها مورانو إلى وزارة الخارجية في واشنطن في تشرين الثاني عام 2008، تحت عنوان «الأزمة المالية في غزة: محافظ البنك المركزي الإسرائيلي فيشر يطلب مساعدة حكومة الولايات المتحدة».

وكتب مورانو في البرقية أن فيشر «طلب المساعدة من سفارة الولايات المتحدة بأن تمارس ضغوطاً على جهات متنفّذة في إسرائيل» من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني. وأضاف إنه اقترح على فيشر المساعدة بأن يقوم مسؤولون في السفارة الأميركية «بالتوجه إلى وزراء أو مديرين عامين في وزارتي المال والإعلام (الإسرائيليتين) بأسرع وقت، إذا حصلنا على ضوء أخضر من واشنطن».

وأضاف مورانو في برقيته تحت عنوان «طلب للقيام بعمل» أن «السفارة مستعدة لممارسة ضغوط على وزارتي المال والإعلام، إذا وافقت الوزارتان في واشنطن على أن نقوم بذلك. قدّموا نصيحتكم رجاءً».

وأظهرت برقية أخرى تعود إلى بداية عام 2006 أن فيشر «سعى إلى التقليل من أهمية تقرير الفقر الصادر في إسرائيل في حينه، ودل على اتساع دائرة الفقر». وقال فيشر للسفير الأميركي في تل أبيب في حينه، ريتشارد جونز، إن «الاقتصاد الإسرائيلي في وضع جيد. وخلافاً لتصريحات بعض السياسيين، فإن حال الفقر تتحسن».

وأضاف فيشر إن المعطيات الإحصائية عن دخل سكان إسرائيل «ليست كاملة وتعرض صورة سلبية أكثر من الواقع القائم، وأن هذه المعطيات لا تشمل رأس المال الأسود وليست ملائمة لدخل أصحاب البيوت، وخصوصاً في الوسط العربي».
المصدر: يو بي اي, الاخبار

ويكيليكس: انقسام الفلسطينيين إلى كيانين يشكل فرصة تاريخية لإسرائيل لتصفية حركة حماس

كشفت برقية أمريكية صادرة من السفارة الأمريكية في تل أبيب عن لقاء بين مدير المخابرات الإسرائيلية المنتهي فترته منذ أيام عاموس يالدين وبين وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة نائب يدعى روبرت ويكسلر.

البرقية المؤرخة في 8 ديسمبر 2008 كشفت أن جهاز المخابرات الإسرائيلية يضع الفلسطينيين في المرتبة الرابعة على لائحة المخاطر التي تتهدد اسرائيل وبعد كل من إيران وسوريا وحزب الله, ورغم ذلك قال رئيس المخابرات أن اسرائيل ينبغي أن تبقي جيشها في الضفة الغربية وأنها بحاجة لممارسات "أكثر قسوة" في غزة.

الوثيقة كشفت أيضاً أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية يعتبر انقسام الفلسطينيين إلى كيانين أحدهما في الضفة الغربية, والآخر في غزة حيث تسيطر حماس, يعد " فرصة تاريخية لإثبات أن أطروحة حماس سوف تفشل" وذلك بحكم أنها تسعى لانتزاع الحقوق الفلسطينية عن طريق ما أسماه "الإرهاب".

وكشف في هذا الإطار أيضاً أن تواجد حركة حماس في غزة وفي الحكم سيوفر للإسرائيل فرصة جيدة لتعقب أعضاءها ومعرفة أماكن مكاتبهم ومنازلهم, تمهيداً لتصفيتهم بسهولة في حال قصف المستوطنات الإسرائيلية من غزة.

نص الوثيقة باللغة العربية:
التاريخ: 8/ 12/ 2008
السفارة الأمريكية بتل أبيب
سري
المرسل إليه: وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، الأمن القومي بواشنطن، الشئون العربية الإسرائيلية.
الموضوع: اجتماع وفد الكونجريس برئاسة ويكسلر مع رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية يادلين.
صنفه: نائب رئيس البعثة التنفيذي مارك سيفرز.

الملخص:
في اجتماع مع رئيس مخابرات الدفاع يادلين، أشار النائب روبرت ويكسلر إلى مقابلته السابقة مع رئيس حزب الليكود نتنياهو وطلب من يادلين تقييما حول احتمالية مضي إسرائيل والفلسطينيين نحو "سلام اقتصادي". قال يادلين أن علاقة إسرائيل بالفلسطينيين تحتاج إلى وقت، ذلك لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي القادم، ورئيس السلطة الفلسطينية القادمة المحتمل، سيحتاجان وقتا لبناء الثقة. ومحاولة التحرك بشكل مباشر نحو الحل، سيؤدي إلى عنف كما حدث في سنة 2000. قال يادلين أن الفلسطينيين أسسوا كيانين. فعباس وفياض يحكمان الضفة الغربية بدعم من إسرائيل، بينما أسست حماس كيانا إرهابيا في غزة. أكد يادلين على أن إسرائيل تسير في المسار الصحيح في الضفة الغربية بينما نصح باتخاذ إجراء "أكثر قسوة" مع غزة. قال يادلين أن إسرائيل يمكن أن تجد تبحث عن مقرات مسئولي حماس وتبدأ في العمل في غزة. إذا استمر إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، فإن جيش الدفاع الإسرائيلي "سيستخدم هذا الكارت"، أي "عمليات اغتيال لتغيير الوضع".
نهاية الموجز.

التفاصيل:
قام النائب روبرت ويكسلر، ومعه منظم الوفد جوناثان كاتز، والمراقب، والمستشارين السياسيين، باستدعاء رئيس المخابرات الدفاعية الميجور جنرال عاموس يالدين في 3 ديسمبر في كريا. مشيرا إلى مقابلته التي انتهت للتوع مع رئيس حزب الليكود بيبي نتنياهو، قال ويكسلر أن نتنياهو يتحدث عن خطة اقتصادية لتنمية الضفة الغربية، بينما قال رئيس الوزراء فياض أن الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني ليس ذو طبيعة اقتصادية. انطلاقا من فرضية أن نتنياهو سيشكل الحكومة المقبولة، في أغلب الترجيحات، سأل ويكسلر إن كان يظن أنه من الممكن تزويج خطة نتنياهو الاقتصادية مع طرح فياض البرجماتي والمتعلق بـ"تسليم" بعض السلطات وتقليل دور الجيش الإسرائيلي.

أجاب يادلين أن الفلسطينيين يشكلون رابع تهديد في تقدير المخابرات العسكرية، وأن التهديدات الثلاث الأول، هم بالترتيب: إيران، سوريا، حزب الله. وبالرغم من أن الفلسطينيين ليسوا هم مبعث القلق الإسرائيلي الأول، إلا أن يادلين قال بأنه سيجيب على سؤال ويكسلر بالإشارة إلى أن ذلك سيحتاج لوقت كي يتم التزاوج بين مقاربتي نتنياهو وفياض. إذا حاول الأطراف التحرك بشكل مباشر لحل الصراع، فإن المحاولة ستنهار وستؤدي لعنف كما حدث في الانتفاضة الثانية بعد قمة كامب ديفيد في سنة 2000. السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن للسلطة الفلسطينية أن تسيطر على الإرهاب.

قال يادلين أن المنسق العام للأمن القومي الأمريكي دايتون يقوم "بمهمة جيدة" لتدريب قوات الأمن الفلسطيني، لكن يادلين أشار إلى مقولة دايتون بأن الأمن الفلسطيني سيحتاج إلى خمس سنوات لبناء قدراته في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك نظام قضائي فعال.
قال يادلين أن جيش الدفاع الإسرائيلي يقبع خارج جنين إلا إذا أبلغ بوجود "قنبلة موقوتة". إلا أن السلطة الفلسطينية تتجاهل غزة، ويصر فياض على أن يدفع الرواتب للعناصر المقيمة في غزة مما يساعد حماس. قال يادلين أن هذا "خطأ كبير"، وأشار إلى أن الفلسطينيين قد خلقوا كيانين، الأول هو جانب الرئيس عباس وفياض حيث يدينان الإرهاب ويؤكدان على أن الأهداف الوطنية الفلسطينية يمكن تحقيقها بالمفاوضات، وهما يحكمان الضفة الغربية بمساعدة إسرائيل، والثاني في غزة، حيث تمسك منظمة إرهابية بزمام الأمور، وتقوم حماس بالدعوة لتحقيق الطموحات الفلسطينية عبر الإرهاب. هذا الانقسام يوفر لإسرائيل فرصة تاريخية لإثبات أن أطروحة حماس سوف تفشل.

أكد يادلين بأن إسرائيل يجب ألا تنسحب من الضفة الغربية بشكل سريع حتى لا تمهد الطريق لمزيد من الهجمات الانتحارية داخل إسرائيل. كما أن موقف إسرائيل الأمني الجيد هو نتيجة مباشرة لجهود الجيش الإسرائيلي والشين بيت المستمرة لتدمير الإرهاب في الضفة الغربية، وتستمر هذه الجهود كل ليلة طوال العام. سيحتاج الأمر لبعض الوقت لبناء الثقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي القادم وبين الرئيس الفلسطيني المحتمل. قال يادلين أنه راض عن مسار إسرائيلي الصحيح في الضفة الغربية، فقد تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي من معرفة السبيل الصحيح لإزالة العقبات التي تؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الفلسطيني، بينما ينفذ على الأرض الوسائل التي تحمي أمن إسرائيل. أما في غزة، فإسرائيل تحتاج إلى أن تكون "أكثر قسوة".

سأل نائب الكونجريس، ويكسلر، عن السبب الذي يدفع فياض لإرسال المال لغزة. أجاب يادلين بأن فياض يخشى من أنه في حال عدم إرسال المال، فإن حماس ستجلب المال من إيران، لكن يادلين أضاف بأنها مخاوف في غير محلها، فحكم حماس لغزة يوفر فرصة، إذ أن وجود الإرهابيين في الحكم بغزة، يمكن إسرائيل من معرفة أماكن مكاتبهم ومنازلهم، فقد خرجوا من مخابئهم وانكشفوا، مما يمكن الجيش الإسرائيلي من العثور عليهم. وحذر يادلين من أنه في حال استمرار قصف المجتمعات الإسرائيلية من غزة، فإن إسرائيل "يمكنها استخدام هذا الكارت" ضد حماس. "مما سيغير المعادلة".

تعليق:
بينما لم يستخدم يادلين تعبير "الاغتيالات المستهدفة"، فإنه كان واضح من السياق أنه يعزز هذا المسلك لمكافحة تهديدات حماس. كما أوضح أنه يعارض اقتراح بعض عناصر الحكومة الإسرائيلية التي تقول بضرورة إدخال بعض السيولة المالية إلى غزة.
نهاية التعليق.

لم يتسن لويكسر مراجعة البرقية.
كانينجهام.
مصدر الترجمة: الدستور الأصلي
النص الأصلي للوثيقة:
08TELAVIV2745

ويكيليكس: سيطرة حركة حماس على قطاع غزة سيسهل على اسرائيل التعامل مع غزة ككيان عدو

ذكرت برقية نشرها موقع ويكيليكس أن عاموس يدلين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، قال خلال عام 2007 وقبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، إنه سيكون سعيدا إن فرضت حماس فعلا سيطرتها على قطاع غزة. وحسب البرقية التي بعث بها السفير ريتشارد جونز، فإن يدلين يعتقد أن سيطرة حماس على غزة ستتيح لإسرائيل التعامل مع القطاع «ككيان عدو». وردا على تعقيب السفير الأميركي بأن ذلك سيحصر سيطرة الرئيس الفلسطيني في الضفة الغربية فقط، قال يدلين: «إن سيطرة حماس على القطاع ستتيح لإسرائيل إمكانية التعامل مع الحركة كتنظيم (أقل من دولة)، وفي المقابل فإنها (إسرائيل) ستتعاون مع حركة فتح في الضفة الغربية».

نص الوثيقة باللغة الأنجليزية

ويكيليكس: عناصر من حركة فتح طلبوا من اسرائيل مهاجمة حماس

كشفت إحدى البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي سربها موقع ويكيليكس ان رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي يوفال ديسكن انتقد السلطة الفلسطينية وهاجم القيادي في حركة فتح محمد دحلان، الذي وصفه بانه يحاول أن يقود الموالين له في قطاع غزة عن طريق 'جهاز التحكم عن بعد'، (ريموت كونترول)، من الخارج بعد استيلاء حركة حماس على قطاع غزة.

وقال ديسكن خلال لقاء مع السفير الامريكي في تل ابيب ريتشارد جونز ان عناصر من حركة فتح طلبوا من اسرائيل مهاجمة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عام 2007.
ونقلت البرقية عن ديسكن تأكيده ان عناصر من حركة فتح الذين 'انهارت معنوياتهم' امام قوة حماس المتنامية، طلبوا من الاسرائيليين مساعدتهم.

وقال ديسكين 'انهم يطلبون منا مهاجمة حماس'، مضيفا 'انهم يائسون'. وتابع ديسكين مشيدا بـ'علاقة العمل الجيدة جدا' مع الاجهزة الامنية للرئيس محمود عباس التي تتقاسم مع الشين بيت 'كل المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها تقريبا'، كما قال.
ونقلت البرقية التي تحمل صفة 'سري' وصادرة عن السفارة الامريكية في تل ابيب بتاريخ 13 حزيران (يونيو) 2007 عن ديسكن قوله 'لقد تلقينا طلبات لتدريب قوات من حركة فتح في مصر واليمن. ولكن ديسكن اوضح ان له تحفظات على تدريب الفلسطينيين في بلد مثل اليمن، مع وجود قوي لتنظيم القاعدة، حسب تعبيره.

وقال ديسكن ان توفيق الطيراوي يشعر بان الرئيس عباس لا يحترمه بعدما كان من اهم قياديي الحركة في الضفة الغربية، واضاف ديسكن ان علاقة الطيراوي بالقيادي محمد دحلان تدهورت في الفترة الاخيرة. ووصف ديسكن الطيراوي بـ'المضطرب عقليا، واللئيم، والخطر، ومتقلب المزاج'.

وقال ديسكن انه سيحاول الالتقاء بالطيراوي خلال اسابيع في محاولة لثنيه عن القيام بأي عمل 'غبي'، خاصة انه يتقرب من عائلة دغمش في قطاع غزة.
واشاد ديسكن بالعلاقة مع الاجهزة الامنية الفلسطينية والمصرية، واكد ان هذه العلاقات الجيدة وتبادل المعلومات ادى الى اكتشاف العديد من الانفاق على الحدود مع مصر.

وقال ديسكن ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس فشل، وانه اصبح مشكلة بالنسبة لاسرائيل، وحول الخلافة في قيادة حركة فتح قال ان لا احد يستطيع قيادة الحركة الان، واوضح ان دحلان ربما يقود الحركة في قطاع غزة، وليس في الضفة ومن الممكن ان يقود مروان البرغوثي الحركة في الضفة.

نص البرقية باللغة الأنجليزية

ويكيليكس: حماس سعت عبر ليبيا لفتح نافذة سرية للتواصل مع الأمريكيين وأبناء القذافي سيحكمون ليبيا من بعده

ذكرت الوثائق الأمريكية السرية الجديدة التي سربها موقع ويكيليكس، السبت، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق طلب من سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي فتح قناة «خلفية» للتواصل مع الأمريكيين، وأضافت أن أحد مستشاري سيف الإسلام، أخبر السفارة الأمريكية في طرابلس بأن «سيف الإسلام يؤمن بأن لدى ليبيا الفرصة الأوفر لإتمام المصالحة الفلسطينية، وأن مستشار نجل الزعيم الليبي أبلغ الأمريكيين أن مشعل قدم لسيف الإسلام عرضاً للتوصل إلى تسوية مع القيادي في فتح محمد دحلان؛ لأنه «أكثر مسؤولية» من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتقد بأنه «رئيس صوري ضعيف من دون سلطة، وعقبة في طريق مساعي الوفاق».

وذكرت برقيات أخرى أن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثة، سيف الإسلام ومعتصم، وخميس، هم الذين سيحكمون ليبيا في المستقبل، واعتبرت البرقية أن سيف الإسلام قد يكون «وجه الإصلاح»، لشعبيته، وقالت إنه «هو المفضل حالياً لخلافة والده، لكن معتصم النجل الثاني للقذافي، لا يمكن أن يكون خارج لعبة التوريث، لقدرته على إدارة الأمن القومي، أما شقيقهما خميس، قائد لواء النخبة بالقوات المسلحة، فيمكن اعتباره وجها عسكريا أمنياً للنظام»، وقالت إن البعض يعتبر عائشة ابنه القذافي أكثر ذكاءاً من إخوتها الذكور، «لكن لا يبدو أنها ستؤدي دوراً ملموساً في الصراع على الحكم».

ويكيليكس: أميركا تتقصى عن الفصائل الفلسطينية ومهتمة بصحة عباس وفياض

كشف موقع ويكيليكس أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت إلى دبلوماسييها بدول الشرق الأوسط رسالة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 تطلب فيها جمع معلومات تفصيلية عن قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والسلطة الفلسطينية، وعن القدرات الاستخبارية للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعن صحة رئيس السلطة.

وأشارت البرقية التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن المعلومات المطلوبة ستوظف في تحديث خطط الوكالات الأميركية المعنية بالموضوع الفلسطيني، تسهيلا لإعادة ترتيب أولوياتها، ومساعدة السفارات نفسها في مجال إعداد خططها الإستراتيجية.

وتشمل المعلومات المطلوبة عناوين مكاتب الهيئات المستهدفة وأسماء قادتها ورتبهم وأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني وأرقام حساباتهم في البنوك ونظام عملهم، وأي معلومات أخرى تفيد في هذا المجال.

وتشمل المعلومات المطلوبة كذلك مواقف الشخصيات المعنية في كل من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و(حماس) والفصائل الأخرى، من القرارات الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإستراتيجيتهم التفاوضية ومواقع المرونة لديهم من العملية السياسية.

القدس الشرقية
وتشمل المواضيع المطلوب الاستعلام عنها مستقبل التفاوض مع إسرائيل حول القضايا الثنائية، وتوسيع سيطرة السلطة الفلسطينية في اتجاه القدس الشرقية، وموضوع حق عودة اللاجئين إلى إسرائيل، والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، وموضوع تبادل الأراضي.

وتضمنت البرقية إشارة إلى موقف الأطراف المعنية بالتفصيل حول قضايا الحل النهائي الخاصة بالترتيبات الأمنية والحدود واجتياز الحدود واللاجئين، وقضايا أخرى مثل المياه والاقتصاد والقضايا القانونية والأسرى والبنية التحتية والبيئة، ووضع القدس لجهة السيادة والحاكمية، والوصول إلى الأماكن المقدسة أو السيطرة عليها.

ودعت البرقية إلى إرسال معلومات عن مواقف الدول المجاورة كمصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان وليبيا والدول العربية الأخرى، وإيران وتصوراتها لموضوع السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

وطلبت الخارجية الأميركية من دبلوماسييها معلومات حول وضع الفصائل المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية وكيفية صنع القرار فيها، والعلاقة بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومصادر تمويل منظمة التحرير وحركة حماس، وما إذا كانت هناك دلائل على فعالية السلطة الفلسطينية في المناطق الخاضعة لها، وفعالية رئيسها والتحديات الماثلة أمامه.

وأبدت الخارجية الأميركية اهتمامها بخطط الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقدراتها واهتمامها بمواصلة عملية الإصلاح فيها، وعلاقتها بأجهزة الاستخبارات الأجنبية وخصوصا في مجال التعاون والتدريب وتبادل المعلومات والتمويل، بما يتضمنه من التصدي لتهديدات "الإرهابيين" و"المتطرفين" الموجهة لعملية السلام.

هوية الخلفاء
وأبدت الخارجية الأميركية كذلك اهتمامها بالحصول على معلومات عن موقف القيادة الفلسطينية من واشنطن، ووضع رئيس السلطة ورئيس وزرائه الحالي، ومعلومات عن صحتهما، وتحديد هوية خلفائهما المحتملين، إضافة إلى معلومات عن مواقف القادة الفلسطينيين من خارج الحكومة من الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني، وعلاقة الخلفاء المحتملين لمسؤولي السلطة بالفصائل الفلسطينية وبإسرائيل.

وطالبت الخارجية الأميركية بمعلومات حول العلاقة بين فتح وحماس، وموقف حماس من المصالحة الفلسطينية، وردود فعل الحركة على استمرار مفاوضات السلام، وخطط كل من قادة حماس وفتح لإعادة ربط غزة بالضفة أو استمرار الفصل بينهما، وجهود مسؤولي السلطة لإدراج قادة حماس المنتخبين ضمن إستراتيجيات التفاوض الخاصة بعملية السلام.

وطالبت كذلك بمعلومات تفصيلية عن خطط السفر والمركبات التي يستخدمها كل من قادة السلطة الفلسطينية وحماس، ومعلومات شخصية ومالية عن أبرز قادة السلطة وحماس في غزة والضفة والخارج.

وأبدت الولايات المتحدة كذلك اهتماما بحجم البطالة في الأراضي الفلسطينية وخطط السلطة للتصدي لها، وكيفية صناعة القرار الاقتصادي في السلطة الفلسطينية، وخططها وخطواتها لتطبيق الإصلاح الاقتصادي وموازنتها.

خصومات القادة
وفي موضوع أجهزة الأمن الفلسطينية طلبت الخارجية الأميركية معلومات عن الخصومات بين قادتها، ومعلومات عن أجهزة الأمن في غزة وقياداتها واتصالاتها والبنية التحية لاستخباراتها، ومؤشرات عملها على مكافحة التجسس التي تقوم بها أجهزة أجنبية في أراضي السلطة الفلسطينية.

واهتمت كذلك بالحصول على تفصيلات عن حجم اختراق ما أسمتها الجماعات الرافضة لبنية الأجهزة الأمنية، وبينها الاختراق الإلكتروني وقدراتها التقنية وأهدافها.

وطالبت الخارجية الأميركية دبلوماسييها بالحصول على معلومات عما سمته "مستوى الفساد لدى قادة فتح وحماس"، و"الأنشطة غير الشرعية" لقادة الحركتين في مجال تهريب الأسلحة والبشر وغسل الأموال، ونقل الأسلحة بصورة غير شرعية مع أفراد إسرائيليين.

الجزيرة نقلاً عن الغارديان

ويكيليكس: مصر وفتح علمتا بعدوان غزة قبل وقوعه

كشفت وثائق موقع ويكيليكس المسربة أن "إسرائيل" تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على قطاع غزة نهاية عام 2008 بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وذكرت الوثائق تي نشرها الموقع المثير للجدل أن الجانبين رفضا طلبا "إسرائيليا" لدعم العدوان، إلا أنهما لم يقطعا خلاله "الحوار" مع تل أبيب.

وأشارت الوثائق التي نشرتها الصحف العبرية اليوم الإثنين إلى برقية صادرة عن السفارة الأمريكية في تل أبيب، وجاء فيها أن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك أبلغ وفداً من الكونجرس الأمريكي العام الماضي أن "إسرائيل" أجرت اتصالات مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل شن عملية (الرصاص المصبوب) على غزة.

وكشفت الوثائق أن "إسرائيل" سألت الطرفين عما إذا كانا على استعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حماس، موضحة أن "باراك تلقى ردا سلبيا، وهو أمر غير مستغرب"، وأضافت أن باراك انتقد "ضعف" السلطة الفلسطينية "وعدم ثقتها بنفسها".

غير أن البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية –وفق وثائق ويكيليكس- أشارت إلى أن إسرائيل أبقت "الحوار" مع مصر وحركة فتح خلال العدوان.

يذكر أن جيش الاحتلال شن العدوان على قطاع غزة بين ديسمبر 2008 ويناير 2009، مما أوقع أكثر من 1400 شهيد فلسطيني وإصابة 5 آلاف.

وردا على على هذه المعلومات، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "كبير المفاوضين الفلسطينيين" صائب عريقات قوله إن ما نشره الموقع " يؤكد مصداقية الرئيس محمود عباس حينما حاول مرارا إقناع حماس بالتوقيع على الورقة المصرية لتحقيق المصالحة وتجنب الحرب".

ونشر الموقع المتخصص بالوثائق السرية مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية الأمريكية حول ملفات متعددة منها إيران وباكستان، مما أثار استنكار الولايات المتحدة التي اعتبرت أنه "متهور" و"خطير" ويؤثر بشدة على سياستها الخارجية ومصالحها وحلفائها في العالم.

Popular Posts

Followers